أمير الشهداء.. 33 عاماً على اغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"فتـــح منصور في رسائل متطابقة: الاحتلال يواصل فرض القيود بحق شعبنا ومقدساته حتى في شهر رمضانفتـــح مشروع قانون أمام الكونغرس يربط المساعدات الأميركية لإسرائيل باحترام الحقوق الفلسطينيةفتـــح "اليونسكو" تتبنى قرارا جديدا بشأن الإجراءات الإسرائيلية في القدس القديمةفتـــح الشيخ: لن نسمح بان يكون ثمن الانتخابات سياسيا التنازل عن القدسفتـــح محاكم الاحتلال تمدد اعتقال ثلاث أسيراتفتـــح الرئاسة تدعو المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على الأقصىفتـــح الرجوب القيادة مستمرة في حشد الضغوط الاقليمية والدولية على اسرائيلفتـــح 4 أسرى يدخلون أعوامهم الـ 20 في سجون الاحتلالفتـــح تدهور الوضع الصحي للأسير محمد أبو عيشة من الخليلفتـــح الخارجية: المشاريع الاستيطانية القائمة تهدف لترسيخ الضم ومنع تجسيد دولتنا الفلسطينيةفتـــح "مركزية فتح" تكشف عن اجتماعات واسعة لبحث إجراء الانتخابات بالقدسفتـــح الاحتلال يعتقل 10 شبان من عائلة واحدة في بلدة تقوع شرق بيت لحمفتـــح هزتان أرضيتان تضربان محافظة السليمانية شمال شرق العراقفتـــح ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الأجواء باردةفتـــح إدارة معتقل "ريمون" تماطل بعلاج الأسير باسم أبو ظاهر وتهمل وضعه الصعبفتـــح إدارة معتقل "ريمون" تماطل بعلاج الأسير باسم أبو ظاهر وتهمل وضعه الصعبفتـــح 45 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصىفتـــح ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعامفتـــح الحزب الديمقراطي الكندي الجديد يتبنى مقاطعة منتجات المستوطناتفتـــح

فلتكن "فتح" على قلب رجل واحد في الانتخابات المقبلة

03 فبراير 2021 - 06:56
اللواء بلال النتشة
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في خضم التحضيرات الجارية للانتخابات التشريعية التي من المقرر ان تجرى في شهر أيار القادم وفق مرسوم الأخ الرئيس محمود عباس " أبو مازن" وهي الانتخابات التي تظهر وتحسم قوة هذا الفصيل او ذاك في الساحة الفلسطينية من جانب وتعيد ضخ الدماء من جديد في شرايين برلمان فلسطين المعطل منذ 14 عاما من جانب آخر، فان المؤشرات وما يتم تداوله في الاروقة والكواليس والاجتماعات التي تعقد هنا وهناك ، تتجه نحو تشكيل عدة قوائم تتجاوز القائمة الرسمية ، على الرغم من ان الاعلان الرسمي الصادر عن الرئيس واللجنة المركزية يقول ان الحركة ستتوجه الى هذا الاستحقاق الديمقراطي بقائمة واحدة متفق عليها فتحاويا وتضم وجوها شابة و"كوتة " نسائية لا يستهان بها في اطار التوجه لإعطاء الفرصة للجيل الشاب في الحركة لأخذ دوره في صناعة القرار من جهة وإظهار قدراته في احداث التغيير المطلوب في المشهد السياسي العام والذي يصبو اليه المجتمع الفلسطيني بكل اطيافه من جهة ثانية ، وإنجاز ما يمكن إنجازه في مرحلة التحرر الوطني والخلاص من الاحتلال من جهة ثالثة .

ان حركة عملاقة بحجم "فتح" التي تعتبر العمود الفقري لقوى التحرر الفلسطيني والخيمة الواسعة التي تستوعب الجميع وصمام الأمان للثوابت الوطنية غير القابلة للمساومة والتي دفعت الحركة من اجلها مئات الالاف من الشهداء والجرحى والأسرى ، لهي قادرة وفقا لقناعاتي الشخصية ومن موقع مسؤوليتي فيها منذ نحو أربعة عقود ، على "لملمة " أبنائها واحتضانهم وتلبية مطالبهم ورغباتهم وطموحاتهم بما يعزز من قوة وصلابة الحركة في مواجهة المشروع الاحتلالي الى جانب الاخوة في التنظيمات الفلسطينية المختلفة والتي لم تبخل أيضا وعلى مدى سنوات الصراع الطويلة ، من تقديم التضحيات الجسام لبلوغ اهدافنا الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال .

ان الحديث عن " قوائم متعددة" هو أولا خروج عن الاجماع الفتحاوي الرسمي بقيادة الأخ الرئيس " أبو مازن" القائد العام للحركة هذا من جانب ومن جانب آخر ، هو اعتداء على "هوية الحركة الانتخابية" فلا يعقل ان يصار الى تشكيل قوائم من أبناء "فتح" تحت مسمى " مستقلين" للمشاركة في العملية الديمقراطية، لأن في ذلك استخفاف بعقل الناخب الفلسطيني أولا وتشتيت للأصوات التي ستصب لصالح الحركة ثانيا ، والنتيجة فشل ذريع سببه التعصب ل" الانا" على حساب " الكل" التنظيمي وتاريخ الحركة المكتوب بدماء الشهداء .

ولعله من نافل القول ان في الوحدة نصر وفي التشتت هزيمة ، فهذه معادلة تاريخية مرت بها الشعوب التي قبعت تحت الاحتلالات المختلفة ولكن وحدة الموقف والهدف أدت الى خلاصهم واستقلالهم . ولعل في تجربة كوبا الثورية ، مثالا صارخا يجب ان يتحذى به في حالتنا الفلسطينية ، فالانتخابات ليست ممارسة لحق ديمقراطي فقط وانما هي تجيد لشرعيات وقيادات قادرة على خوض معركة التحرر بكل صلابة ودعم جماهيري والتفاف شعبي حول البرنامج المطروح الذي يؤدي في نهاية المطاف الى انجاز المشروع الوطني .

ربما اقتنع ان الضربة التي تأتي من الخارج مشروعة كون التنافس على من يقود المرحلة مسألة لا يختلف عليها اثنان ، ولكن الجرح الذي لا احد يستطيع تضميده هو ان تأتي الضربة من الداخل وهو ما ارجو ان لا يحصل تحت أي ظرف من الظروف ومهما كانت الأسباب والمبررات .

ان الجماهير الفلسطينية التي تراهن على فوز "فتح" في الانتخابات المقبلة والتي تفصلنا عنها اشهر معدودة ، لهي جديرة بان لا نخيب آمالها ونعيدها الى مربع العام 2006 ، فهذه الجماهير التي احتضنت "فتح" واعطتها أبنائها وبناتها وقدمت ارضها وبيوتها وارزاقها على مذبح الحرية ومازال لديها العنفوان والطاقة الهائلة للعطاء بلا حدود من اجل تحقيق الاستقلال والخلاص من الاحتلال ، لهي الأكبر منا جميعا والتي تستحق ان نقدم لها قيادة بحجمها وبحجم تضحياتها وتكون قادرة على استعادة الروح المعنوية لدى الجماهير واعطائها الامل بالمستقبل خاصة ونحن على أبواب مرحلة سياسية جديدة فيها نوع من الانفراج بعد رحيل إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب .

ولعلني في هذا المقام اقدم مجموعة من الاقتراحات ليصار الى تنفيذها قبل اجراء الانتخابات :

أولا: استمرار عقد الاجتماعات الموسعة لكل الكادر الفتحاوي للاستماع الى الآراء ووجهات النظر والمواقف والتظلمات للوصول الى قواسم مشتركة بين القيادة والقاعدة ، وان جاز التعبير اجراء مصالحة داخلية في اطر "فتح".

ثانيا: ان يكون ذلك بالتزامن مع حوار القاهرة المقرر هذا الشهر والذي بناء عليه سيتم رسم التوجهات والسياسات واعتماد القائمة الفتحاوية الواحدة التي ستشارك في الانتخابات .

ثالثا: اعادة ترتيب الصف المقدسي على جميع المستويات ووضع خطة استراتيجية لمواجهة أي عراقيل تضعها سلطات الاحتلال امام مشاركة المقدسيين في الانتخابات ترشيحا او انتخابا وأيضا اختيار الأسماء التي تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة لدى ابناء القدس وتكون تستحق الحصول على أصواتهم .

رابعا: الانفتاح على قطاع غزة والبدء بحل مشاكله وتلبية احتياجاته كمقدمة لانهاء الانقسام الجغرافي والسياسي المتواصل منذ ١٤ عاما.

خامسا: الاتفاق على ان مصلحة الوطن فوق كل المصالح الشخصية والحزبية الضيقة وان حركة " فتح" هي صاحبة هذا الشعار وصاحبة المبادرة الى اجراء الانتخابات وبالتالي يجب على أبنائها ان يكونوا على قدر المسؤولية وان يتم التوجه هذه المرة الى صندوق الاقتراع ونحن على قلب رجل واحد ، "فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2021
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُصادف اليوم السبت، العاشر من نيسان، الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال القادة الثلاثة، كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار (أبو يوسف النجار) ... ليلة العاشر من أبريل/نيسان عام 1973، كانت ساعة الصفر المقررة لدى جهاز "الموساد" الإسرائيلي لتنفيذ عملية اغتيال القادة الثلاثة في بيروت، لنشاطهم البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الفلسطينية، وبدعوى مشاركتهم في التخطيط لعملية ميونخ في سبتمبر/أيلول 1972. #عملية_الفردان

اقرأ المزيد