أكثر من 80 معتقلا إداريا يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلالفتـــح جماهير شعبنا تحيي الذكرى الـ58 لانطلاقة الثورة وحركة "فتح"فتـــح "فتح" في ذكرى الانطلاقة: ماضون في درب الثورة والقدس لن تكون إلا عاصمة فلسطين الأبديةفتـــح الشعار الرسمي لذكرى الانطلاقة ال 58 للثــ ــورة الفلسطينية وحركة فتحفتـــح "الخارجية" تطالب بموقف دولي مرتبط بعقوبات لمنع نتنياهو من تنفيذ إتفاقياته وتعهداتهفتـــح الأسير محمود ياسين من قباطية يدخل عامه الـ17 الأسرفتـــح استطلاع: وضع إسرائيل سيزداد سوءا عقب حكومة نتنياهوفتـــح "هآرتس": امتيازات لليهود لتسهيل شراء الأرض في النقب والجليل بهدف تهويدهمافتـــح الأعلى منذ 5 سنوات: انتحار 14 جنديًا في جيش الاحتلال خلال 2022فتـــح أبرز عناوين الصحف الإسرائيليةفتـــح إعلام إسرائيلي: مقترح قانون في الحكومة المرتقبة سيُحدث ثورة في "الجيش"فتـــح الطقس: منخفض جوي مصحوب بالأمطارفتـــح الرئيس يحضر قداس منتصف الليل في بيت لحمفتـــح الاحتلال يستهدف منازل المواطنين شرق خان يونسفتـــح الاحتلال يُغرق منازل ومئات الدونمات الزراعية شرق غزةفتـــح مصرع شاب بصعقة كهربائية في دير البلحفتـــح رئيس الوزراء يحضر قداس منتصف الليل لطائفة الأنجليكان وفق التقويم الغربيفتـــح أبو ردينة يستقبل وفدا من الجالية الفلسطينية في ليبيافتـــح مؤسسات وناشطو الاقلية الافريقية الأميركية يعتبرون اسرائيل دولة "ابرتهايد"فتـــح الرئيس نستقبل العام الجديد ونحن أكثر صمودا وإصرارا على البقاء في أرضنا وإقامة دولتنافتـــح

الجزائر نجاح يتلو نجاح!

01 نوفمبر 2022 - 09:21
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لا شك أن الإنسان العربي يشعر بالفخر، ويتعزز لديه الشعور بالإنتماء القومي مع كل تقدم تُحرزه الدول العربية على المستوى الوطني، أو العالمي، أو القومي.
ومن المؤكد أن الشقيقة الجزائر؛ التي تستضيف " قمة لم الشمل " العربي في إطار لقاء " القمة العربية " في مطلع نوفمبر القادم، تُراكم النجاحات؛ نجاح تلو الآخر بشكل منقطع النظير!
فالجزائر اليوم؛ تُعتبر مع شقيقاتها ملاذاً يستحق التقدير في عالم الطاقة، ومن أبنائها من يتصدر قائمة أفضل الرياضيين على الساحة الدولية!
وكما هي الأن؛ قدمت " إعلان الجزائر " للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية، تشرع في استقبال " القادة العرب " في قمة تاريخية جديدة تسعى إلى رأب الصدع، ولم الشمل العربي بما يتناسب مع واقع اليوم من التحديات العالمية التي تُعيد فرض نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، قد يخلو من مساوئ النظام العالمي المتهاوي وأدواته!
لذلك كان موعد القمة العربية في الوقت المناسب، وكيف لا يكون المكان الأمثل لإنعقادها ـ وهي بهذا الحجم، وتلك الأهمية ـ الجزائر!
لعله أيضاً من الحكمة بمكان أن الجزائر قد بدأت مسيرة " لم الشمل العربي " بخطوة " لم الشمل الفلسطيني " لعلمها ومعرفتها؛ بأن بعض "الأنظمة العربية"، ولفترة ما؛ كانت "أدوات هدم" في أيدي "قُوَى خارجية" لضرب وحدة الصف الفلسطيني، والإضرار بمكانة فلسطين ومنزلتها في الوعي العربي الجمعي خدمةً لـ "الأغيار"!
ها هي الجزائر تُعيد الكرة من جديد كما هو الحال في قممها السابقة، تؤكد على الوحدة العربية، وتكثيف الدعم العربي للمحتاجين، والتركيز على الحقوق الفلسطينية، فمنبر " إعلان الاستقلال " لدولة فلسطين! هي اليوم؛ ومن خلال القمة المزمع عقدها تعمل على؛ التأكيد على ضرورة ربط " الأمن القومي العربي " بإقامة دولة فلسطينية، وإعادة ربط هذا المسار بالسياسة العربية، لتكون البوصلة لأي عمل عربي قادم!
وهنا أود مناشدة " القمة العربية " بإتخاذ القرارات الجادة بخصوص "التطبيع والهرولة إلى أحضان الاحتلال" لشدة ضررها على القضية الفلسطينية، ومخالفتها للقرارات القمم العربية السابقة.
لعله من "المستهجن" أن تؤيد "تل أبيب" الأسبوع الماضي قراراً صادراً عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينص على " أن أي محاولة لضم أراضي دولةٍ ما بشكلٍ أحادي الجانب من قبل دولة أخرى يعدّ انتهاكًا للقانون الدولي ويعتبر باطلًا ولاغٍ" كما أيدته 142 دولة، وهذا بمنتهى الوضوح إدانة من "الاحتلال" لذاته، ولكن بعض "الأشقاء العرب" يصرون على المُضي قُدماً في "الهرولة والتطبيع"!
فكما أفادت مصادر إعلامية "عبرية"؛ أن دول ما يُسمى بـ “منتدى النقب” تستعد لاجتماعاتها المقبلة في الأشهر القادمة، فكما أفادوا أن "الإمارات تستعد لاستضافة مجموعات عمل "منتدى النقب" في نوفمبر ـ شهر القمة العربية ـ وتتألف تلك المجموعات من ست لجان مكلفة بتطوير المشاريع الإقليمية في مجالات الأمن الإقليمي، الأمن الغذائي والمائي، الطاقة، الصحة، التعليم، والسياحة"، بينما تسعى المغرب لعقد اجتماع وزراء "المنتدى" على أرضها في يناير المقبل! والسعي حثيث لضم دول أخرى للمجموعة!
فهل هذا من المنطق؟ وهل هذا من المقبول؟!
وهنا السؤال؛ هل جاء هذا التخطيط لوأد قرارات " قمة الجزائر " قبل صدورها؟!
فما هو رد الجزائر على "شرذمة المهرولين" الذي سيصدر عن القمة؟!
في الختام؛ الدعاء من أعماق القلب، أن تتحقق وحدة العرب حقيقةً كأحد مخرجات قمة الجزائر، ليصبحوا قادرين على مواجهة كافة التحديات الدولية القادمة، وأن يحفظ الله شعوبنا، ووطننا من كل سوء.
وللجزائر؛ من القدس سلام!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2023
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر